“العربية” تلفّق خبر إصابة نادين الراسي برصاصة.. والأخيرة ترد
تستغل المواقع الإلكترونية أسماء نجوم ومشاهير عرب لجذب الناس وإجبارهم على الضغط على رابط الخبر ومعرفة الموضوع كاملاً. إلا أن الأمر تطور مع
تستغل المواقع الإلكترونية أسماء نجوم ومشاهير عرب لجذب الناس وإجبارهم على الضغط على رابط الخبر ومعرفة الموضوع كاملاً. إلا أن الأمر تطور مع
يتنافس الفنانون العرب على الثروات الطائلة والممتلكات بالتوازي مع تنافسهم الفني، إلى جانب التباهي بالرفاهية المفرطة. هذا الأمر يثير الجدل على مواقع التواصل،
ارتفعت بشكل لافت، في الفترة الأخيرة، نسبة الأشخاص الذين يعبّرون عن آرائهم من خلال نشر تسجيلات خاصة بهم عبر صفحاتهم على “فيسبوك”، فأصبح
منذ أسابيع، بدأت أزمة اللاجئين السوريين تتفاقم في لبنان، بعد حملة سياسية وإعلامية مطالبة بعودتهم، وقد تحولت شيئاً فشيئاً إلى حملة عنصرية ضد
يتّجه المشاهير العرب لتثبيت وجودهم على موسوعة “ويكيبيديا” الشهيرة، لأرشفة أعمالهم وإظهار صفحتهم في المرتبة الأولى على محرك “غوغل” عند البحث عنهم. كما
بينما يستمرّ في هذه اللحظات التحقيق مع عارضة الأزياء اللبنانية السابقة ميريام كلينك، يتواصل الجدل حول فيديو كليبها الأخير مع المغني اللبناني جاد
يثير العديد من النجوم في العالم العربي الجدل بين جمهورهم وفي الوسط الفني عندما يصرحون خلال مقابلاتهم الصحافية أو عبر صفحاتهم على مواقع
افتتح الإعلامي اللبناني، جو معلوف، حلقة برنامجه “هوا الحرية”، أمس الإثنين، بمشاهد حيّة لمقاطع إباحية جنسية بين رجل يدعى جوزيف المعلوف وزوجة دكتور
أثارت بعض الزيجات في الوسط الفني جدلاً كبيراً في الصحف وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أن صرح أصحاب الشأن بأنهم تزوجوا من
استطاع الشاب السعودي زين العابدين توفيق أن يدخل إلى كل منزل في العالم خلال أيام قليلة، بعد أن أسس موقع “صراحة” الذي نال
عمر قصقص يضج الوسط الإعلامي والفني بأخبار المشاهير العاطفية، التي يصرحون بها عبر المقابلات أو عبر صفحاتهم على مواقع التواصل، فيما يفضل بعضهم
يشكو المواطنون اللبنانيون من زحمة السير يومياً، ولم تستطع الدولة اللبنانية حل هذه المشكلة حتى الآن، علماً أن وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي
أثار اكتشاف 7 كواكب جديدة خارج مجموعتنا الشمسية، ضجة كبيرة بين الباحثين والأكاديميين المتخصّصين بعلم الفضاء، وعلى الشاشات العالمية والعربية ومواقع التواصل الاجتماعي.
يعتمد لبنان على السياحة كقطاع أساسي لدعم اقتصاده، لكن الغلاء والنفقات الضخمة قد لا يشجعان الكثير من السواح. إلا أن هناك العديد من
ارتفعت بشكل لافت، في الفترة الأخيرة، نسبة الأشخاص الذين يعبّرون عن آرائهم من خلال نشر تسجيلات خاصة بهم عبر صفحاتهم على “يوتيوب” و”فيسبوك”.