قصة “أمازون”.. الإمبراطورية التي بدأت من “كاراج”!
مين ما بيعرف “أمازون”؟ أو مين ما بيعرف جيف بيزوس؟ بس الي ما منعرفه القصة المخفية لطفل متبنّى تخلى عنه والده، واضطر
مين ما بيعرف “أمازون”؟ أو مين ما بيعرف جيف بيزوس؟ بس الي ما منعرفه القصة المخفية لطفل متبنّى تخلى عنه والده، واضطر
لولاها لما تواصلنا مع رحلة “أبولو” الشهيرة”، ولولاها لما تواصل العسكر بالأجهزة اللاسلكية، ولولاها كمان كان بعدو التلفون بـ”شريط”! بهيدي القصة رح
إيمانه بالحرية دفعه يتحدّى الواقع، وبعبقرية أسس موقع شبيه بفيسبوك وواجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. بهيدي القصة رح يخبرنا عمر قصقص عن محاولة
بطل قصتنا من عيلة زراعية، بعد وفاة والده أسس مطحنة للأرز وفشل.. بعدين عمل شركة تجارية واشتغلت بتجارة الأسماك! بهيدي القصة حيخبرنا
“كوداك”، الشركة التي أحدثت ثورة في عالم التصوير، بسبب جنون جورج إيستمان. بهيدي القصة حيخبرنا عمر قصقص كيف بلشت فكرة الكاميرا وكيف دخلت
لنعرف قصة هيدي الأجهزة الي تحوّلت فجأة لقنبلة موقوتة، لازم نرجع شي 90 سنة لورا، وتحديداً لعند ألفريد غروس الطفل الطموح الي
شريحة الـ”RFID”.. تقنية بتخفي كتير أسرار وممكن استعمالها بأكبر عمليات الاختراق والتعقب! بهيدي القصة، رح يخبرنا عمر قصقص، شو قصة هالتقنية، وكيف بتشتغل؟!
مين ما سمع بالطائرة f35؟ وبقدراتها الخارقة وبميزاتها الي بتسمح لها بالاختفاء! بس هيدي الطائرة فيها كتير أسرار لأنها ببساطة بنك معلومات! وكمان
برنامج صناعة إسرائيلية! من شركة كان هدفها الامن السيبراني وصار هدفها التجسس. تساؤلات كتير؟ صندوق أسود؟ وفضايح وصلت لسياسيين! بهيدي القصة رح
مقاتلة مخيفة! لم يصنع منها إلاّ 21 طائرة! يمنع على أحد امتلاكها هي فقط من حقّ دولة واحدة وثمنها “خيالي”. في هذه القصة،
بهيدي الحلقة رح يخبركم عمر قصص قصة صارت مع أحد الأصدقاء، الي كان رح يوقع بفخ “alex”! فشو حكاية هالـAI؟ وكيف فيه
شو حكاية الـ” B-52″، الطائرة الأسطورية اللي بتحمل أسرار 50 سنة من الحروب وتكنولوجيا المستقبل! بهيدي القصة رح يخبرنا عمر قصقص، عن هيدي
شو هي قصة “حبسورا”، النظام الذكي “القاتل” الي بتملكه إسرائيل بس؟ وكيف نفذ جريمة مخيفة باستهداف 1500 هدف بوقت واحد! وكيف تحولت
شو قصة “درون التنين”، السلاح الجديد المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والي عمل انقلاب بساحات المعارك؟ وكيف قدرت أوكرانيا تحول نقطة ضعفها التقليدية لقوة
في عالم تهيمن عليه شركات التكنولوجيا العملاقة، برز جورج تشو الذي استطاع بهاتف “تكنو” أن يثبت أن الابتكار لا يعرف حدوداً وأنّ التكنولوجيا